بحث
مرحـباَ contact us site map home
ماذا تعرف عن أنفلونزا الطيور ؟
 
  ماهى انفلونزا الطيور؟  
 

 " إنفلونزا الطيور " هو مرض فيروسي يصيب أغلب أنواع الطيور الداجنة منها والبرية وخاصة الدجاج والبط والديك الرومي ، كما يمكن أن يصيب أنواعا أخرى من الحيوانات كالخنازير، وينتقل إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة، ولكن لم يثبت بصورة قاطعة انتقاله من شخص إلى آخر حتى الآن. هذا الوباء لا يشكل خطرا حقيقيا على الإنسان في الوقت الحالي حيث أن المرض لا يزال محصورا في الدواجن ولم ينتقل إلا بنسبة محدودة جدا إلى الأشخاص المتعاملين معها مباشرة ولم تسجل حتى الآن غير حالة واحدة أو حالتين اشتباهية عائلية لانتقاله من شخص إلى آخر.

 
     
  لماذا نوع الفيروس نوع H5N1 هو الأخطر؟    
 

هناك العديد من الأسباب أهمها:

1. قدرة هذا النوع على التحور والتغير بسرعة.

2. قدرته على إكتساب جينات جديدة من جراء إختلاطه بفيروسات أخرى تصيب الإنسان أو الحيوان.

3. قدرته على الإنتقال من الطيور إلى الإنسان.

4. قدرته على أن يسبب مرضاً حاداً وخطيراً وربما الوفاة في الكثير من الحالات.

5. عند إصابته للطيور الداجنة فإنها لا تتمكن من القضاء عليه حتى لو تعافت فإنها تستمر في إخراجه لمدة لا تقل عن 10 أيام مما يسبب إنتشاراً للمرض بينها حتى ولو بدت سليمة ظاهريا.

6. قدرته على البقاء في الطيور المهاجرة دون أن يسبب لها المرض أو يحد من قدرتها على الطيران لمسافات بعيدة ولا يظهر عليها المرض أو الإعياء.

7. وأخيرا إمكانية واحتمال تمكنه من الإنتقال من إنسان لآخر.  

 
  إنتقال الفيروس بين الطيور   
  تحمل الكثير من الطيور، وخاصة الطيور المائية والبرية الفيروس في أمعائها دون أن يسبب لها أي أذى ويخرج بشكل عادي مع برازها. وعندما تمرض الطيور بالإنفلونزا فإنها تطرح الفيروس أيضا مع إفرازاتها من الفم والعيون. وينتقل الفيروس من طير لآخر عبر مخالطة الطيور السليمة بطيور مريضة أوالتعرض لإفرازاتها أو ابتلاع أطعمة تلوثت بالفيروس. ويمكن للطيور السليمة نقل الفيروس دون أن يصيبها تنتقل العدوى للطيور الداجنة بالإتصال المباشر مع الطيور حاملة المرض أو الطيور الداجنة المصابة أو ملامسة الأسطح الملوثة مثل الأقفاص أو تناول الطعام أو الماء الملوث بالفيروس. ويمكن أن تصبح سيارات النقل أو الآليات أو حتى العاملين في مزارع الدواجن وسيلة فعالة في نقل العدوى من مزرعة إلى أخرى مما يسبب إنتشار المرض على نطاق واسع في بيئة تربية الدواجن على مستوى البلد كله.    
  إنتقال العدوى إلى الإنســان    
  ينتقل الفيروس إلى الإنسان عن طريق الطيور المصابة بصفة مباشرة أو غير مباشرة وذلك عبر تنفس الهواء الذي يحمل مخلفات الطيور المصابة أو إفرازات جهازها التنفسي وذلك بصفة مباشرة من الطيور (حية أو ميتة ) أو غير مباشرة ( الأماكن والأدوات الملوثة بمخلفات وإفرازات وبراز الطيور المصابة). و لم يثبت حتى الآن حصول انتقال العدوى عن طريق أكل اللحوم أو البيض. ولكن ينصح عموما بطهي اللحوم والبيض جيدا قبل الأكل. وبالرغم من عدم وقوع حالات عدوى من إنسان إلى إنسان إلا أن هذا لا يعني أنه في حالة حدوث تغير أو طفرة جينية في الفيروس وظهور سلالات جديدة لنفس الفيروس عندها يمكنه الإنتقال من شخص إلى آخر مثله مثل الإنفلونزا البشرية مما قد يتسبب في انتشار العدوى بين الناس بشكل وبائي.    
  الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة هم :    
  " العاملون في مزارع الدواجن ومربوا الدجاج والطيور الداجنة . " ناقلوا ومسوقوا الدواجن والعاملون في ذبحها وتجهيزها وتقطيعها. " البياطرة والفنيون العاملون في حقول الدواجن . " العاملون في المختبرات المهتمة بهذا الفيروس. " هواة الصيد البري والقنص وتتبع الطيور المهاجرة.    
  كيف تقلل من إمكانية العدوى في حالة ظهور وباء بين الدواجن في المنطقة التي تعيش فيها؟    
  تجنب جميع أنواع الإتصال والإختلاط بالدواجنالحية مثل الدجاج، البط، الإوز، الحمام، أو أي من الطيور البرية؛ مع الإبتعاد عن أي مواقف أو أماكن يمكن أن تكون سبباً في إنتقال العدوى مثل مزارع الدواجن أو سوق بيع الطيور أو التعرض لملامسة الدواجن التي تعيش في البيوت أو ملامسة اللحوم أو منتجاتها، أو الأدوات والأواني المستعملة في تقطيعها وحتى السيارات والأقفاص التي تستعمل لنقلها. يجب الإهتمام بالنظافة الشخصية وغسل اليدين بالصابونمع إستعمال مطهر موضعي عند ملامسة أي شيء يمكن أن يكون ناقلاً للعدوى. عند تقطيع اللحم يجب إبعاده عن الأطعمة الأخرى الطازجة أو الجاهزة للأكلوعدم إستعمال نفس السكين أو المسندة المستعملة لتقطيع اللحم والتأكد من لبس القفازات ثم طهي اللحم جيداً والإهتمام بنظافة المكان والأدوات المستعملة مع تعقيم المكان جيداً بإستعمال مطهرات فعالة. الإهتمام بغسل البيض بالماء والصابون قبل طبخه مع إزالة أي عوالق أو أوساخ عليه وغسل الأيدي جيداً بعد ذلك والإهتمام كذلك بطبخ البيض جيداً وعدم تناول صفار البيض إذا كان رخواً أو سائلاً.علما بأن الدجاج المصاب لا يبيض لذلك لا وجود لبيض من دجاج حامل للفيروسولكن المشكلة قد تكون هناك ريش او فضلات من دجاج مريض على بيض الدجاج السليم و عندئذ أى ملامسة لمثل تلك البيض قبل الطهى تصيب بالعدوى تطبق نفس الإجراءات وبصورة أكثر صرامة لدى مزارع الدواجن ومحلات الجزارة وبيع اللحوم. ملاحظة: درجة حرارة 70 سيلزيس أو أكثر تقضي على فيروس الإنفلونزا.    
  طرق انتقال الفيروس إلى الإنسان:    
  1. الاحتكاك المباشر بالطيور البرية التي تنقل المرض دون ظهور أي أعراض عليها. 2. الرذاذ المتطاير من أفواه الدجاج وإفرازات جهازها التنفسي. 3. الملابس والأحذية الملوثة في المزارع والأسواق. 4. الأدوات المستخدمة والملوثة بالفيروس مثل أقفاص الدجاج وأدوات الأكل والشرب وأرضيات الحظائر والأقفاص. 5. التركيز العالي للفيروس في فضلات الطيور وأرضيات الحظائر والأقفاص نظراً لاستخدام براز الطيور في تسميد الأراضي الزراعية. 6. الفئران وكلاب المزرعة والقطط التي تعمل كعائل وسيط في نقل الفيروس للإنسان. 7. الاحتكاك بالطيور الحية المصابة في الأسواق، والتي لعبت دوراً مهماً في نشر الوباء القاتل مما أدى إلى إجبار مزارعي الدواجن في أجزاء من آسيا على إبادة عشرات الملايين من الدواجن، حيث أن الأماكن التي يعيش فيها السكان قريبة من مزارع الدواجن. 8. الطيور المهاجرة وطيور الزينة وربما الطائرات من مناطق موبوءة والعمالة الوافدة من بلدان متفشياً فيها المرض.    
  فترة الحضانة:    
  تتراوح فترة الحضانة من عدة ساعات إلى 3 أيام بالنسبة للطائر، وتمتد إلى 14 يوماً بالنسبة للقطيع، وتعتمد مدة الحضانة على جرعة الفيروس وضراوته، ونوع الطائر، وطريقة العدوى، وعلى قدرة مقاومة الطائر للمرض .    
  إحتياطات لمنع العدوى بين الأشخاص:    
  ينبغي على كل من يصاب بأعراض الإنفلونزا القيام بالاحتياطات التالية: 1. تغطية الفم والأنف أثناء السعال أو العطاس. 2. استعمال المناديل الورقية لاحتواء الإفرازات التنفسية وإلقائها في صندوق قمامة قابل للتغطية يفتح بواسطة الرجل حيث يتم التخلص منها بعد ذلك. 3. العناية بنظافة اليدين واستعمال الماء والصابون لتكرار غسلهما بعد ملامسة الإفرازات المخاطية ويستحسن تعقيم الأيدي بمطهر مناسب. 4. ينصح المصابون بوضع قناع الوجه الطبي وخاصة في الأماكن المزدحمة كما ينصح الجميع باستعمال هذه الكمامات أيضاً في التجمعات الكبيرة وخاص عند عدم وجود تهوية كافية. 5. ينصح أفراد الفريق الطبي باتخاذ الاحتياطات الجيدة لمنع نقل العدوي لأنفسهم أو للغير وذلك باستعمال القفازات الطبية والأقنعة الواقية والتخلص من الشاش و القطن والأدوات الطبية الأخرى بطرق صحية معتمدة.    
  ماذا يفعل الشخص لدى تعرضه لإمكانية العدوى؟    
  ينبغي الإنتباه لظهور أي أعراض حتى ولو طفيفة مثل الرشح أو السعال، أو إرتفاع درجة الحرارة؛ فإن ظهرت هذه الأعراض خلال مدة 10 أيام من التعرض للعدوى فيلزم المسارعة بإستشارة الطبيب والإهتمام بوضع الكمامة وعدم مخالطة الآخرين وإخبار الطبيب عن كل الظروف التي حصلت ووجهة السفر خلال المدة السابقة إذا كان الشخص قد سافر قريبا، وطبيعة التعرض للعدوى وأي تفاصيل أخرى تفيد في تشخيص الحالة الصحية.    
  أسئلة وأجوبة عن مرض أنفلونزا الطيور    
  1- ما هي أنفلونزا الطيور ؟   
  هو مرض من الأمراض المعدية بين الحيوانات وتنتج عن فيروس من المعتاد أن يصيب الطيور فقط وفي بعض الأحيان الخنازير . وكل فصائل الطيور معرضة للإصابة بالعدوى ولكن الحيوانات الداجنه المنزلية هي الأكثر عرضة للعدوى والتي قد تصل سريعا إلي مستوي التفشي الوبائي .   
  2- كيف يظهر المرض في الطيور؟   
  يظهر المرض في الطيور بصورتين:- الأولي : حاله مرضيه خفيفة وتكون أحيانا في تجعد للريش أو الإقلال من أنتاج البيض. الثانيه : ذو الأهمية الكبرى والمعروفة باسم أنفلونزا الطيور الشديدة العدوى ومميتة للطيور ونسبه الهلاك التي ربما تحدث في نفس يوم ظهور الأعراض من تقترب من 100%.    
  3- كيف يمكن القضاء علي الفيروس ؟   
  يمكن القضاء علي الفيروس عند درجات الحرارة ( 56 درجة مئوية عده 3 ساعات و60 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة) . بالمطهرات العادية مثل الفورمالين ومشتقات الايودين .    
  4- كيف يستطيع الفيروس أن يتعايش؟   
  يتعايش الفيروس في الدرجات الباردة في السماد الملوث لمده ثلاث اشهر . في الماء لمده 4 أيام عند درجة حرارة 22 درجة مئوية . لمدة تزيد علي 30 يوم في درجة حرارة صفر .    
  5- ما هي الإجراءات المتبعة للتحكم في عدوي أنفلونزا الطيور ؟   
  الابادة السريعة لكل الطيور المصابة والتخلص السليم من الهياكل العظمية للطيور . التطهير والتخلص الصارم من العدوى في المزارع. الحظر المفروض علي نقل الدواجن الحية داخل الدولة وبين الدول بعضها البعض .    
  6- كيف تحدث التفشيات الوبائية لأنفلونزا الطيور ؟   
  " ينتشر المرض بسرعة من مزرعة إلي أخري حيث تحتوي اافرازات الطيور علي كميات كبيرة من الفيروسات تلوث التربة والاتربه المعلقة بالهواء وبواسطة الهواء تنتقل الفيروسات من طائر إلي أخر وتكون مسببه للعدوى عن استنشاق الطائر للفيروس . " الأجهزة الملوثة والعربات والغذاء والأقفاص والملابس خاصة الأحذية من الممكن أن تحمل العدوى من مزرعة إلي أخري والفيروس ممكن أن ينتقل من أرجل وأجسام الحيوانات مثل القوارض التي تعمل كناقلات ميكانيكية لانتشار الأمراض . " مخلفات الطيور البرية من الممكن أن تنتقل الفيروس في أسراب تجمعات الطيور والدواجن وخطورة انتقال العدوى من الطيور البرية وللطيور الداجنة كبيرة حيث تهيم الحيوانات الداجنة بحرية وتشارك الطيور البرية أو تستخدم نفس مصدر المياه والذي من الممكن أن يكون ملوث بفضلات أو مخلفات الطيور البرية الحاملة للفيروس. " كذلك الأسواق التي تباع بها الطيور الحية والتي تكون في معظم الأحوال مزدحمة ولا تتوفر بها وسائل للصرف الصحي ممكن أن تكون مصدر أخر لانتشار ألعدوي .    
  7- كيف ينتشر المرض من دوله إلي أخري ؟   
  " التجارة الدولية للدواجن من الحية " الطيور المهاجرة مثل الطيور البرية الصغيرة وطيور البحر وطيور الشاطئ من الممكن أن تنقل الفيروس لمسافات طويلة وقد كانت السبب في انتشار أنفلونزا الطيور في الماضي. " الطيور المهاجرة الصغيرة وخصوصا البط البحري هو المستودع الطبيعي لفيروس أنفلونزا الطيور . وهي مقاومه للمرض بشكل كبير وتظهر أعراض المرض عليها خفيفة وقصيرة ؛ غير أنها تحمل الفيروس لمسافات بعيدة وتفرزه بشكل كبير في اخراجاتها .    
  8- كيف ينتقل المرض من الطيور إلي الإنسان ؟   
  تنتقل العدوى للإنسان عن طريق استنشاق اافرازات الطيور المصابة أو بطريقة غير مباشرة كالتعامل مع مخلفات وفضلات الطيور أو استنشاق الهواء الملوث بالفيروس.   
  9- هل يمكن أن ينتقل المرض من إنسان إلي أخر ؟   
  لم يثبت إنتقال المرض من إنسان إلي أخر حتى ألان . غير انه في ظهور فيروس جديد يحتوي علي جينات بشرية كافية يمكن حدوث عدوي مباشرة من انسان لأخر .   
  10- ما هو الفرق بين فيروسات أنفلونزا الطيور وفيروسات الأنفلونزا التي تصيب الإنسان؟   
  توجد عدة أنواع من فيروسات الأنفلونزا وهي ( أ ؛ ب ؛ ج ) حيث يصيب الفيروس (أ) الإنسان والطيور بينما يصيب الفيروسات (ب؛ ج) الإنسان فقط . وفيروس أنفلونزا الطيور من ضمن المجموعة أ التي تحتوي علي 15 نمط . وهناك احتمال أن يتحور الفيروس أو يندمج مع فيروس الأنفلونزا الذي يصيب الإنسان ويظهر نوع له القدرة علي الانتقال من إنسان إلي إنسان .    
 
إذا لم تكن عضو فى موقعنا انضم الينا الان
  إسم الدخول
كلمة المرور
  تسجيل جديد